الأحد، 8 أبريل 2012

كيف تكتشف الكذاب مهما كان منصبه او مكانته ؟




تستطيع أن تكتشف ما إذا كان الشخص المتحدث كاذباً ،بأمارات معينه تظهر أثناء حديثه ...

زيــغ النــظــر :
جرت العادة على أن يطلب المستمع من المتحدث أن ينظر في عينيه مباشرة ، لمعرفة ما إذا كان كاذبا إذا زاغ نظره أثــنـاء الحديث وهذه إمارة جيده تستخدمها جميع الشعوب لكن علينا إن نتذكر إن المتمرسين على الكذب يحاولون التهرب من النظر إلى عينيك مباشرة

التلكـــف العـــصبي :
يميل الكذاب إلى تكلف منظر الجاد في وجهه وفي نبرات صوته ، كما يختار كلمات جيده لكنه لا يفطن إلى أنه يكشف نفسه ببعض التصرفات العصبية اللاإرادية ، كمسح النظارة ، ولمس الوجه ، وحك الذقن وغير ذلك من الإشارات العصبية التي تنم عن الكذب

اســـتخدام كـلمات قــليلة :
المعتادون على الكذب يستخدمون اقل عدد ممكن من الكلمات ويتكلمون ببطء كما لو كان من الصعب عليهم إيجاد الكلمات ، وهم في الحقيقة يفكرون فيما عساهم يقولون من أكاذيب ويحاولون ترجمة تخيلاتهم . وهناك أيضا كذابون ينهجون العكس تماما ليثبتوا أنهم صادقين لأنهم يعرفون أنهم إذا تكلموا بسرعة وتحدثوا كثيرا يربكون المستمع فلا يجد وقتا لاكتشاف كذبهم.

الـتـــكـــرار:
الكذاب يميل عادة إلى استخدام نفس الكلمات مرات متتالية وكذلك نفس المبررات.

التــعــمــيــم :
يحاول الكاذب تجنب مسئولية أفعاله باستخدام أسلوب التعميم ،كأن يسال رئيس مرؤوسه عن سبب تأخيره فيرد الموظف قائلاً كل الموظفين يتأخرون .. والكاذب يطلق كثيرا من التعبيرات العامة بدون تحديد يعرضه للاكتشاف.

تجنب الإشارة إلى الذات :
يتجنب الكاذب عادة استخدام كلمة " أنا " ويقول بدلا منها " نحن "أو" الناس"

إطلاق كــلمات الاستخفاف بالآخرين:
الكذاب يميل إلى أن ينسب للآخرين تصرفات أو أقوال رديئة خصوصاً رذيلة الكذب التي هو مصاب بها .. ويتهكم بسخرية على من يكشفه بل واحيانا يتهم من كشفه بالتآمر عليه

استعطاف الناس
الكذاب يستخدم كلمات عاطفية تهيج المشاعر من باب التغطية على فعلته او كذبته


و أخيرا .. فإن الكاذب سريع النسيان وقد يفضح نفسه بنفسه من كثرة أكاذيبه ومواقف الكذب التي عاشها تناقضها أحيانا مما يدعو إلى الارتباك


*من دراسة للدكتور " مارك كناب " أستاذ الاتصالات بجامعة " بوردو " بعد ان اجري تجربة طلب فيها من مجموعة أشخاص أن يكذبوا في موقف ، وان يقولوا الصدق في موقف آخر . و سجل إجاباتهم على أشرطة ثم حللها فوجد ما ذكر

ليست هناك تعليقات: