الأربعاء، 11 يوليو 2012

دليل الثائر الحائر فى التعامل مع الاخوان والعساكر




بعد طول تفكير فى الوضع الحالى وبعد تذبذب فى الاتجاه من دعم مرسى امام العسكرى _ باعتبار عدو عدوى صديقى _ الى مهاجمة الاثنان _ باعتبارهما اعداء للثورة _ وبعد ان شاهدت كثير من اصدقائى الذين اشهد لهم بالثورية يدعمون العسكرى ضد مرسى _ باعتبار نار العسكر ولا جنة الاخوان _ بعد اللى شوفناه منهم فى السنة ونصف اللى فاتوا وكان امامى أربع خيارات ..............

الاول : ان اعتزل المشهد مؤقتا وانتظر نهاية هذه المعركة _ اذا كانت حقيقية فعلا وليست وهمية _

الثانى : ان تستمر معركتى مع الاثنان باعتبارهما اعداء للثورة

الثالث  : ان ادعم قرارات العسكر فى مواجهة مرسى

الرابع : ان ادعم مرسى امام العسكر مؤقتا

ثم بدأت تحليل الاختيارات واحد واحد مع دراسة سلبياته وايجابياته وهذا ما توصلت اليه باختصار :

الاختيار الاول وهو اعتزال المشهد مع الدعاء ان ( اللهم اهلك الظالمين بالظالمين واخرجنا من بين ايديهم سالمين غانمين )
اتضح لى ان هذا الاختيار ليس توكل على الله وانما تواكل وسلبية

اما الاختيار الثانى فكان اقرب الى قلبى لما يمثله من الثبات على المبدأ ولكن رأيت انى بمهاجمتى للاخوان فى هذا التوقيت فان المستفاد الاول والاخير هو عدوى الاساسى مجلس عسكر بنى صهيون فكان لزاما علىّ ان اتغاضى عن مهاجمة المتأسلمين فى الوقت الحالى واتفرغ للعدو الرئيسى وهم مجلس مبارك العسكرى

الاختيار الثالث اشمأزت نفسى من مجرد التفكير بانه اختيار اصلا

ولم يتبقى سوى الاختيار الرابع وهو ان ادعم قرارات مرسى التى ستؤدى فى النهاية الى سقوط حكم العسكر فانا بذلك ادعم عدوّى الخائن فى مواجهة عدوّى القاتل الخائن المدمّر لعقول وصحة ابناء وطنى الناهب لارضى وثرواتى وحياتى ومستقبل اولادى .. حتى اذا قضى مرسى على العسكر تفرغت له واستتبته فاما ان يكفّر عن خطيئته فى حق الثورة والثوار ويتوب توبة ترضى الجميع بدون استثناء واما سيأخذ موقع عدوّى القديم وفى هذه الحالة اكون قد تخلصت من احد الخائنين وتفرغت لخائن واحد اواصل معه معركة الحرية و الكرامة والعدالة الاجتماعية 

ليست هناك تعليقات: