يوم اغتصبت امرأه فى سجون العراق طلب اكثر من ٣٠٠ مجاهد بالدولة الاسلاميه عمل عمليات استشهاديه ثأرا للاخت ، واستنفر ابو حمزة المهاجر جنود الدوله للثأر لها واخبرهم ان اميرهم يخبرهم انه لن يكون اميرا لهم ولا هم جنوده حتى يتم الثأر لها ، فهاجمت الدوله السجون وحررت العديد من الاسرى واشعلو النار تحت اقدام الشيعه لفعلتهم هذه ..
وحينما مات اميرهم وقائد حربه "ابو عمر البغدادى والمهاجر" لم نجد مثل هذه الحماوة فى دماء المجاهدين للثأر لهما ، بل انهم قد هنأوهما لنيل الشهاده
.
نحن لدينا اخوات كثر يتم اغتصابهم فى السجون .. لم نجد ثأرا لهم الا من قبل ولاية سيناء بعمليتى مديرية امن اادقهليه ومبنى امن الدوله فى الشرقيه وعملية قسم ثالث العريش الاخيره التى حررو فيها عدد من الاخوه والاخوات ...
فى المقابل لم نر من بعض الناس الا تنديدا فقط لاغتصاب واعتقال النساء ، وقد يصحب التنديد بعض التظاهرات او قطع الطرق ..
وعندما حصل زعيمهم على حكم بالسجن اشعلو الدنيا وهتفو باسمه ورفعو صوره ،، وبعضهم هدد ببدء عمليات مسلحه اذا عدمت قياداته ..
.
ونحن لم نجد جندى للدوله يقوم برفع صور البغدادى ، بل دائما يرفعون راية التوحيد عاليه دون اشراك اى رايه معها ...
بينما هنا ترى كل ذى حزب يرفع صور زعيمه ..
فارق بين من يجاهد فى سبيل اعلاء كلمة الله فقط ، ومن يثور من اجل اشخاص !!!.
جزى خيرا من كتب هذا الكلام
وحينما مات اميرهم وقائد حربه "ابو عمر البغدادى والمهاجر" لم نجد مثل هذه الحماوة فى دماء المجاهدين للثأر لهما ، بل انهم قد هنأوهما لنيل الشهاده
.
نحن لدينا اخوات كثر يتم اغتصابهم فى السجون .. لم نجد ثأرا لهم الا من قبل ولاية سيناء بعمليتى مديرية امن اادقهليه ومبنى امن الدوله فى الشرقيه وعملية قسم ثالث العريش الاخيره التى حررو فيها عدد من الاخوه والاخوات ...
فى المقابل لم نر من بعض الناس الا تنديدا فقط لاغتصاب واعتقال النساء ، وقد يصحب التنديد بعض التظاهرات او قطع الطرق ..
وعندما حصل زعيمهم على حكم بالسجن اشعلو الدنيا وهتفو باسمه ورفعو صوره ،، وبعضهم هدد ببدء عمليات مسلحه اذا عدمت قياداته ..
.
ونحن لم نجد جندى للدوله يقوم برفع صور البغدادى ، بل دائما يرفعون راية التوحيد عاليه دون اشراك اى رايه معها ...
بينما هنا ترى كل ذى حزب يرفع صور زعيمه ..
فارق بين من يجاهد فى سبيل اعلاء كلمة الله فقط ، ومن يثور من اجل اشخاص !!!.
جزى خيرا من كتب هذا الكلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق